أحمد عبد الله أبو زيد العاملي
261
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )
وبعد فقد كتبتُ قبل بضعة أيّام رسالةً إليكم أرسلتها مع السّيد حسين الموسوي وهو شابٌّ من قرية النبّي شيت ومن تلامذتكم المخلصين لكم ، وكان له وظيفة إداريّة أو تعليميّة في المؤسّسة في صور وقد ودّعني ليسافر منذ أسبوع وقد حمّلته رسالةً إليكم وكان في جوفها مكتوبٌ إلى الشيخ أبي صادق ومكتوبٌ فيه جواب استفتاءات للشّيخ الخليلي « 1 » فأرجو أن تكون الرسالة قد وصلت إليكم ، وإذا لم تكن قد وصلت إلى الآن فطالبوا بها السّيد حسين الموسوي الذي له الصفات المشار إليها سابقاً إذ يبدو من كلامه أنّه معروفٌ لكم شخصيّاً . بالنسبة إلى الاقتراح الذي تلقّيته منكم ومن الشيخ أبي صادق معاً حول مساعدة مجموعة من العلماء ، قد كتبت إليكم وإلى الشيخ أبي صادق في تلك الرسالة التي أرسلتها إليكم مع الموسوي بالموافقة على الاقتراح مع بعض التّوصيات ، وطلبتُ منكما معاً القيام بتنفيذه على النحو الذي فصّلناه في تلك الرسالة ، وفيما يلي نذكر اسم جملة من الأشخاص نرجو عدم نسيانهم : 1 - الشيخ علي الطحيني 2 - الشيخ حسين عبد الله الخيام 3 - الشيخ عبد الأمير قبلان 4 - الشيخ عبد اللطيف برّي 5 - الشيخ عبد الله المديحلي على أساس ترشيحكم 6 - شيخ مهدي الفتلاوي 7 - الشيخ حسين سرور 8 - الشيخ حسن عوّاد 9 - السيّد منير البعلبكي 10 - الشيخ عبد الرسول حجازي 11 - الشيخ خليل شقير 12 - الشيخ سعدون حميّة 13 - الشيخ حسن ملك ، وأؤكّد بصورة خاصّة على الشيخ الطحيني والشيخ قبلان وكذلك الشيخ محمود الخليلي . وحدّثتكم في الرسالة السابقة أيضاً عن فكرة موجز الفتاوى الواضحة الذي ينبغي أن يكون بقطع الربع من الفتاوى الواضحة وأن يكون بعبارة أكثر شعبيّة ومزوّداً بصور ووسائل إيضاح على الطريقة المدرسيّة . تجدون في جوف الرسالة نصّ الرسالة السابقة التي أرسلتها إليكم ونصّ الرسالة التي أرسلتها إلى الشيخ أبي صادق ، فإن لم يكن الرسول السابق قد أوصل الرسالتين فتفضّلوا باستلام إحداهما وتسليم الأخرى إلى الشيخ أبي صادق مع حكاية القصّة له ، وإن كانت الرسالة السابقة قد وصلت فمزّقوا هاتين النسختين » « 2 » . 8 - كما وأرسل ( رحمة الله ) نسخةً إلى السيّد طالب الرفاعي بعد فترة ، وكانت مرفقةً برسالة جاء فيها : « بسمه تعالى عزيزي المعظّم بعد السلام عليكم والدعاء لكم بأفضل ما أدعو به لنفسي ، أرسلُ إليكم نسخةً من الفتاوى الواضحة ، وهي الرسالة التي حاولنا أن نجدّد فيها من ناحية العبارة والمنهج والأسلوب ، وقد كان الإقبال عليها في الأمّة عظيماً إلى درجة أن نفدت نسخها خلال أقلّ من شهر واحد مع أنّه كان قد طبع منها ستّة آلاف نسخة ، وهذا شيءٌ فريدٌ في تاريخ الكتاب في العراق ويدلُّ على عمق تمسّك الأمّة بدينها وبمرجعيّتها . وعسى أن أرسل إليكم رسالة أكثر تفصيلًا في وقتٍ أوسع والسلام على من معكم . الصدر » « 3 » . 9 - وربّما في هذه الفترة كتب إلى الشيخ أسد الله الحرشي : « بسم الله الرحمن الرحيم
--> ( 1 ) يقصد الشيخ محمّد جعفر شمس الدين والشيخ محمود الخليلي ( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 352 ) ( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 353 ) .